السبئي نت- صنعاء: قالت مصادر في مطار صنعاء الدولي ان
قائد القوات الجوية المقال اللواء الركن محمد صالح الأحمر رفض تسليم قيادة القوات
الجوية عقب القرار الجمهوري الذي صدر ليلة أمس وقضى بتغييرات واسعة لقادة عسكريين
بينهم اللواء الأحمر الذي تم تغييره وتعيين العميد الركن راشد الجند قائداً جديداً
للقوات الجوية .
المصادر تحدثت عن منع اللواء الأحمر منع
الطائرات القلاع من داخل المطار والقاعدة الجوية وهدد بضرب أي طائرة تقلع من
المطار بعد ان استعان بقوات عسكرة ومسلحون موالون له للقيام بتلك التحركات .
وأضاف المصدر ان انتشار لآليات عسكرية تابعة
للواء الأحمر داخل المطار وفي أماكن قريبة من المطار خاصة القاعدة الجوية التي تعد
اكبر قاعدة جوية في اليمن ،والتي يسيطر عليها اللواء الأحمر منذ ان قامت ضده
احتجاجات غاضبة من قبل الضباط والأفراد المطالبين بتغييره .
ولم يتبين حتى اللحظة موقف الرئيس عبدربه
منصور هادي من رفض اللواء محمد صالح الأحمر الذي رفض القرار على الرغم من الاتفاق
المسبق بتغييره وتعيين خلفاً له قبل صدور القرار وبعد مشاورات أجراها الرئيس اليمني
هادي مع كل الأطراف .
وكانت بدأت لجنة الشؤون العسكرية
وتحقيق الأمن والاستقرار باليمن صباح اليوم بإنزال قوات الحماية الأمنية إلى
عدد من شوارع وأحياء العاصمة صنعاء وذلك ضمن خطة إنهاء المظاهر المسلحة التي
أقرتها في إجتماعها الأسبوع الفائت.
وقال مصدر في اللجنة أنه تم تشكيل لجنة
خاصة بإنهاء المظاهر المسلحة من صنعاء في مرحلتها الأولى، وإخلاء كافة المواقع
العسكرية التي استحدثت خلال الإحتجاجات التي شهدتا البلاد، وأشار إلى أن اللجنة
ستطلب من جميع الأطراف الانسحاب من كافة النقاط والمواقع المستحدثة وإعادة
الأفراد إلى ثكناتهم حتى تتمكن من استبدال النقاط بقوات الحماية الأمنية التي
تم تشكيلها مؤخراً من كافة الوحدات العسكرية.
وذكر المصدر أن اللجنة رصدت جميع المواقع
والمنازل في حي "الحصبة وصوفان" التي يتواجد فيها مسلحون سواء من الجيش
أو القبائل وستطلب منهم سحب وإخلاء جميع المناطق والمنازل من المسلحين حتى تعود
الحياة إلى طبيعتها ويتمكن المواطنون من العودة إلى منازلهم وقال ان اللجنة
العسكرية لن تتردد في الاعلان عن الأطراف التي لم تلتزم بتعليماتها أو تمارس أي
أعمال تهدف إلى عرقلة مهامها في رفع كافة المظاهر المسلحة من المناطق التي
شهدت توترات أمنية خلال الأزمة.
وكشف المصدر أن خطة اللجنة تتم
بإشراف سفارات الدول العشر المشرفة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية
لحل الأزمة وقال إن الخطوة الثانية ستضمن ما يسمى عسكرياً إعادة
"التموضع" حيث ستشمل، نقل معسكرات ومواقع عسكرية ترى أن مسألة نقلها
ضرورية لتوفير الأمن والاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الحماية الأمنية
قوامها حالياً ألف جندي وضابط يتبعون اللجنة العسكرية مالياً وعسكرياً .وستقوم
خلال الأسبوع الجاري بضم ألف آخرين إلى هذه القوات,بهدف إنهاء المظاهر المسلحة
والسيطرة على مناطق التوتر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;