الأربعاء، 25 يناير 2012

الجندي اتهام الإصلاح (الأخوان) بالسعي لتحويل المدارس إلى تنظيمات شبيهة بتنظيم القاعدة وفرقاء"سنحان " تصافوا في حضرة الرئيس صالح

السبئي نت-صنعاء :أتهم الناطق باسم المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه في اليمن عبده الجندي أحزاب المشترك في اليمن بتحويل ساحات الاعتصامات إلى منطلق لهدم مؤسسات الدولة.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بصنعاء أن المحتجين في بعض المؤسسات الحكومية قلة فيما الأغلب يشاركونهم من ساحات الاعتصامات وفق خطط لإسقاط قيادات مؤتمرية وتتبناها أحزاب المشترك التي قال إنها وقعت على المبادرة الخليجية وآليتها شكلاً فيما تنقلب على مضمونيهما.
وأشار الجندي في الصدد إلى ما وصفها بالمؤامرة على القوات المسلحة. ملفتاً إلى الاحتجاجات الأخيرة على قيادات القوات الجوية. والإبقاء على أرحب بؤرة توتر.
وأضاف إن ذلك يستهدف تفجير الوضع عسكرياً مستدركاً بأن المؤتمر وحلفاؤه وبمقدمتهم نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لن ينجروا إلى العنف.
وأكد الجندي التزامهم بالمبادرة الخليجية وآليتها وقرار مجلس الأمن (2014)، متابعاً بأنه لا يمكن الحديث عن تنفيذ المبادرة بدون تهدئة إعلامية وسياسية وعودة المعتصمين إلى منازلهم.
وقال الجندي ان المؤتمر الشعبي وحلفاؤه قدم سلسلة من التنازلات بداءً من بتشكيل حكومة الوفاق الوطني مروراً بالتخلي عن نص الحقائب الوزارية وتنصيب باسندوة رئيساً لحكومة الوفاق والتي قال انها شكلت مكسبا كبيرا لأحزاب اللقاء المشترك .
وجدد الجندي اتهام الإصلاح (الأخوان المسلمين) بالسعي للسيطرة على وزارة التربية والتعليم بكل مفاصلها وتحويل المدارس إلى معاهد دينية تنتج تنظيمات شبيهة بالقاعدة.
كما تطرق لما قال إنه اعتراف من القيادي الإصلاحي محمد السعدي باستيلاء الإصلاحيين على أسلحة ثقيلة من معسكرات طالبهم بإعادتها للدولة.
وأشاد الناطق الرسمي باسم المؤتمر وحلفاؤه بجهود المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر التي أثمرت السبت الماضي بإنجاز قانون الحصانة وتزكية هادي مرشحاً وحيداً توافقياً للانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير المقبل.
وفي رده على سؤال عن اقتصار زيارة الرئيس صالح لأمريكا على العلاج قال الجندي إنه لا يستبعد لقاءات للرئيس مع مسئولين في الأمم المتحدة ومسئولين أمريكيين. مشيراً إلى عودة الرئيس إلى اليمن لتتويج هادي رئيساً لليمن عقب انتخابات فبراير.
واختتم الجندي مؤتمره بالإشادة بموقف أبناء البيضاء بطرد عناصر القاعدة من مدينة رداع التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي.
وكشف الجندي عن لقاء جمع الرئيس عبد الله صالح ومشائخ سنحان, وتم خلال المؤتمر الصحفي توزيع البيان الذي خرج به الاجتماع حيث اكد "أن قبائل سنحان بما فيهم الفرقاء تعافوا عفوا صافي مصفى من كل آثار الأزمة ومخلفاتها وعفا الله عما سلف" ,كما تطرق البيان الى كلمة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي دعا فيه الى السمو فوق الجراح والمصالحة بين كل ابناء اليمن ودعم حكومة الوفاق.
إلى ذلك قالت صحيفة الوسط الأسبوعية أن الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز هو من طلب من نائب الرئيس اليمني  عبدربه منصور هادي تبني مصالحة بين فرقاء الصراع داخل سنحان 
وقالت هذه إن علي محسن لم يمنع المحسوبين عليه فيما هو لم يوافق حتى يتأكد من خروج الرئيس بينما أولاد الشيخ الاحمر لم يتحمسوا مما دفع بالشيخ أحمد أبو حورية إلى الاكتفاء بفرقاء سنحان كخطوة أولى.
وفي هذا الأطار شهد دار الرئاسة السبت الماضي لقاء ضم عدداً كبيراً من مشائخ وقادة عسكريين من الذين عملوا معه أثناء حكمه لقاء تحدرت فيه دموع الفرقاء جميعا وبالذات بعد ان بدأ الرئيس كلمته بالأية "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاءو تنزع الملك ممن تشاء".
وأردف بتاكيده "إنني لا أحمل في قلبي حقداً لا عليكم ولا على غيركم داعيا الى المصالحة قائلا نحن من بيت واحد وأولادنا يمشون في طريق واحد.معتبرا أن المصالحة بين سنحان يجب أن تصب للمصالحة العامة داعيا للوقوف مع النائب عبد ربه.
وحين قال صالح الضنين للرئيس: كلنا أخطأنا هناك من غرر علينا وهنا ناس قادوك إلى الخطأ رد عليه كلنا أخطأنا وكلنا أصبنا.
وفيما كان من أبرز الحاضرين صالح الضنين وولده ومحمد عبد اللاه القاضي بينما هاتف الرئيس محمد علي محسن من حضرموت وعبد اللاه القاضي وكذا الشيخ احمد أبو حورية الذي افتتح اللقاء بكلمة دعا فيها للتصالح ونسيان الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;