السبئي نت-صنعاء :قالت مصادر سياسية رفيعة لايلاف ان السلطات الكوبية رفضت منح العميد يحيى محمد عبدالله صالح اركان حرب الامن المركزي الذي وصلها مؤخرا مع عائلته وابنه الكبير كنعان وعائلته ايضا، حق اللجوء لديها، مشترطة ان يتم الكشف اولا عن مصادر ثروته التي لم يطلب نقلها معه الى كوبا، لكنه ملزم بالكشف عن ثروته حتى يستطيع الاقامة في كوبا الاشتراكية دون ان يكلف الدولة مصاريف اللجوء، بل وهو مطالب مستقبلا ان يستثمر في كوبا التي بدأت تتحول شيئا فشيئا الى الانفتاح الاقتصادي حسب المصدر.
واضاف المصدر ان العميد يحيى تقدم عبر اسرة المناضل الاممي تشي جيفارا برغبته العيش في كوبا حبا في جيفارا، متعهدا بانه لن يكلف الخزينة العامة الكوبية بيزو واحد وهي العملة الكوبية بحسب المصدر الذي كان يتحدث لصحيفة ايلاف اليمنية والذي اكد ان ارملة جيفارا حاولت استثناء العميد يحيى من شرط الكشف عن مصادر ثروته ومكان استثماراته ومدخراته لكنها لم تفلح.
وتوقع المصدر ان يعود العميد يحيى الى اليمن قريبا، لكنه لم يستبعد ان يذهب الى فنزويلا وربما يطلب ايضا الاقامة بها، موضحا ان العميد يحيى يريد الاقامة في هذه الدول التي لاتخضع سياسيا لامريكا وادواتها الدولية، ويمكن ان توفر له حصانة ضد كل من يحاول ابتزازه او مطالبته بأي شيء خلال الفترة القادمة "حسب المصدر".
وكان العميد يحيى محمد عبدالله صالح ابرز من طالب الرئيس علي عبدالله صالح بالخروج من اليمن من الاسرة، مبررا ذلك بالعديد من البنود التي نشرتها ايلاف في العدد الماضي.
الى ذلك توقّع مصدر يمني كبير أن يغادر الرئيس علي عبدالله صالح صنعاء إلى الولايات المتحدة الاميركية لمتابعة علاجه في أحد مستشفيات نيويورك، خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية امس الأحد: أشار المصدر إلى أن الرئيس اليمني الذي خوّل كل صلاحياته لنائب الرئيس اللواء عبد ربه منصور هادي، سيتوقف في إحدى الدول العربية قبل أن يتابع سفره إلى الولايات المتحدة.
وكشف أن الأميركيين اشترطوا على علي عبدالله صالح عدم القدوم مباشرة من صنعاء إلى نيويورك، وذلك كي يقبلوا دخوله إلى الولايات المتحدة ومتابعة علاجه من الحروق التي أصيب بها في الثالث من يونيو الماضي.
وتعتبر مغادرة علي عبدالله صالح صنعاء إشارة أكيدة إلى خروجه من السلطة التي ستنتقل إلى نائب الرئيس المتوقع انتخابه في 21 فبراير المقبل رئيساً لمرحلة انتقالية تستمر سنتين.
من جانب اخر ذكرت مصادر مطلعة في امانة العاصمة بأن امينها ووزير الدولة السابق عبد الرحمن الأكوع لم يعد يزاول عمله كأمين للعاصمة منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة .
وقالت المصادر بأن عبد الرحمن الأكوع صهر الرئيس علي عبدالله صالح اختفى عن الأنظار ولم يعد له اي أثر في امانة العاصمة او حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي اليه بل يتسنم منصبا قياديا فيه كأمين عام مساعد، الا ان المصادر اشارت الى انه قد استقالته مؤخرا من المؤتمر إثر خلافات على تقاسم المناصب داخل الحزب وحكومة الوفاق الوطني.
ايلاف وفي معرض بحثها عن الوزير عبدالرحمن الاكوع علمت انه يقيم حاليا في القاهرة ولايخرج الا نادرا وغالبية تحركاته تكون في مدينة اكتوبر ومول العرب جنوب القاهرة فقط، وهناك معلومات سيتم الكشف عنها خلال الايام القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;