السبت، 26 نوفمبر 2011

نائب الرئيس اليمني يوجه الداخلية والأجهزة الأمنية بالعمل على تهدئة الأوضاع الأمنية لإنجاح مبادرة الخليج

السبئي نت- صنعاء:وجه نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها ببذل المزيد من الجهود لتهدئة الأوضاع الأمنية في مختلف محافظات الجمهورية من أجل تهيئة المناخات الأمنية المناسبة لإنجاح المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية.
وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أكد نائب الرئيس اليمني على أهمية أن تضطلع وزارة الداخلية بهذه المسؤولية التاريخية والوطنية أمام الشعب في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها اليمن.. معربأ عن ثقته في قدرة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها في الحفاظ على الجبهة الداخلية، وأمن اليمن واستقراره، وعمل كل ما يلزم بروح وطنية مسئولة لتهدئة الأوضاع الأمنية في مختلف محافظات الجمهورية.
وقد كانت  اليوم اعتبرت أوساط سياسية تأخر دعوة نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للانتخابات يندرج ضمن التنازع على الصلاحيات بينه وبين الرئيس خاصة، إذا ما تم ربط هذا التأخير بالبرقية التي بعث بها الرئيس إلى قادة القوات المسلحة والأمن يوم أمس بمناسبة السنة الهجرية الجديدة والتي ذيلها باسمه وصفته كرئيس جمهورية وقائداً أعلى للقوات المسلحة، رغم أنه بمجرد توقيع المبادرة أصبح رئيساً شرفياً ولم يعد منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة من اختصاصه، حيث أن هذه الصفة تنتقل فور توقيع المبادرة إلى نائب الرئيس الذي أصبح قائماً بأعماله بصلاحياته كاملة وفق ما تنص عليه الآلية التنفيذية وهذا ما يكشف عن وجود نزاع في الصلاحيات بين النائب والرئيس.
ووفقا لما نشرته صحيفة أخبار اليوم اليمنية فإن الأوساط السياسية ذاتها شددت على ضرورة إلقاء القبض الفوري على كل من اعتدى على المسيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء أمس الأول والتي سقط خلالها (5) شهداء وعشرات الجرحى تنفيذاً للآلية التنفيذية، كما شددت على ضرورة سرعة إيقاف العمليات العسكرية في تعز وأرحب ونهم وبني جرموز، كون استمرارها وعدم القبض على من يقومون بالاعتداء على المتظاهرين السلميين سيعمل على الدفع في إعادة النظر في مسألة الحصانة التي ستمنح للرئيس وأقربائه.
وكان قال الرئيس علي صالح، في رسالة بعثها إلى القوات المسلحة والأمن بمناسبة العام الهجري الجديد ، وذيلها باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ، إن الشعب اليمني عاش خلال العشرة الأشهر المنصرمة "أزمة حادة وصعبة انعكست سلباً على كل جوانب الحياة.. وألحقت أضراراً فادحة في الجانب التنموي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي،" مضيفاً أن التعامل مع الأزمة من قبل كان "بروح المسؤولية الوطنية" من خلال التوقيع على الآلية.
وقال إن توقيعه جاء من أجل "تفويت الفرصة على من يتآمر على الوطن ونظامه الجمهوري.. ولإفشال المخطط التآمري الداخلي والخارجي الذي يحاك ضد وطننا اليمني ضمن المخطط التآمري الذي استهدف بعض الأقطار العربية، وبما يجنب بلادنا الحرب والدمار وإراقة الدماء والانزلاق إلى الفوضى،" على حد تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;