السبئي نت- صنعاء: سخر مصدر مسئول برئاسة الجمهورية اليمنية مما تروج له قناة الجزيرة من مزاعم المتمرد علي محسن صالح الأحمر ومن معه من المنشقين والخارجين عن الدستور والنظام والقانون عن التقاط مكالمة هاتفية منسوبة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
وقال ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن المصدر برئاسة الجمهورية اليمنية بقوله" إن هذه الادعاءات السخيفة تثير السخرية والإشفاق على أصحابها لما وصلوا إليه من حالة هيستيرية ونفسية متأزمة جعلتهم في حالة من الهذيان والهلوسة والترويج لمثل تلك الأكاذيب التي لا تنطلي على أحد".
وأضاف المصدر برئاسة اليمنية .. أن هذه المزاعم وغيرها من المزاعم التي سبقتها لتؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن علي محسن ومن معه من مليشيات المشترك وفي مقدمتهم حزب الإصلاح " الإخوان المسلمين وأذنابهم من الخارجين عن النظام والقانون , إنما يروجون لتلك الافتراءات الكاذبة للتغطية على نزوعهم المبيت نحو تفجير الوضع عسكريا وإدخال البلاد في أتون حرب أهلية شاملة .
مشيراً إلى أن ما يحدث على الأرض سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المدن من قصف موجه على الأحياء السكنية الآهلة بالسكان وسقوط عدد من الشهداء والجرحى من المواطنين بينهم نساء وأطفال وأفراد الجيش والأمن ليؤكد حقيقة ذلك التوجه الشرير لدى تلك العناصر وأنها قد أعدت العدة لتفجير الموقف عسكريا بعد أن أَفشل أبناء شعبنا الشرفاء مخططهم الإجرامي للانقلاب على الشرعية الدستورية والاستيلاء على السلطة بالقوة .
وخاطب المصدر تلك العناصر بقوله " ابحثوا لكم عن كذبة أخرى تدوم حتى لساعات وتصدقونها انتم قبل أن يصدقها الآخرون وليس هذه النكتة السمجة التي تعكس مدى ذلك التفكير العقيم والضحل والمستوى الهابط الذي وصلتم إليه ".
وأكد المصدر انه ومهما حاولت تلك العناصر من ممارسة أساليب الاستفزاز وتصعيد الموقف فان الدولة لن تنجر لما يريدونه من إشعال الحرب ولن تتخلى عن خيار السلام والحوار , وان الأعمال الإجرامية لأولئك المرتدين والخارجين عن النظام والقانون لن تنجيهم من يد العدالة التي ستطالهم عاجلا أم آجلا جراء ما اقترفته أياديهم الآثمة من إجرام بحق الوطن والمواطنين.
وكان وبحسب بيان صادر باسم الجيش المؤيد للثورة (الفرقة الأولى مدرع المنشقين عن الرئيس صالح)يكشف عن رصد مكالمة لصالح توجه بدك أحياء سكنية شمال صنعاء جاء فيه
كشف الجيش المؤيد للثورة السلمية، عن التقاط مكالمة هاتفية للرئيس علي عبد الله صالح صباح اليوم السبت يأمر فيها بقصف وتدمير مواقع معارضيه بعد ساعات من إصدار قرار من مجلس الأمن يدعوه لتوقيع اتفاق نقل السلطة.
وأشارت قيادة الجيش المؤيد للثورة إلى إن صالح اجتمع في تمام الساعة الواحدة من فجر اليوم «بمجلس حربه المصغر» المكون منه ومن أبنائه وأبناء إخوته وأربعة أشخاص آخرين من أسرته المقربين، واستمر الاجتماع مدة ساعتين، أمر فيها صالح برفع الجاهزية القتالية لقوته إلى أعلى مستوياتها وانتظار إشارة البدء منه، بحسب البيان.
وأضاف البيان انه «في تمام الخامسة وأربعين دقيقة من فجر اليوم التقطت مكالمة هاتفية من صالح لنجله أحمد (قائد الحرس الجمهوري) وأخيه غير الشقيق علي صالح (قائد العمليات القتالية بالحرس)».
وقال بيان الجيش المؤيد للثورة "حصلت الصحوة نت" على نسخة منه إن صالح قال مخاطباً إياهم بالعامية: (ابدؤوا الضرب بكل أنواع الأسلحة.. طهروا الحصبة ومنطقة صوفان ودمروا كل من يقف أمامكم، مابش فرق بين موقع ومنزل رجال ومره وطفل وشيبة، اصطبحوا على دمائهم وجثثهم وخلوا مجلس الأمن والخليجيين والأمريكيين والأوربيين ينفعوهم، ما بنهمش من يموت ومن يحيا لو ينتهي الحرس كله والأمن المركزي والقوات الخاصة والنجدة، خلوهم يعملوا لهم قوات بعدها، أشتي أشفي غليلي وإن شاء الله تحرق اليمن من طرفها لا طرفها، والخبرة اللي يتابعوهم الأمريكان عيد عموكم وهم أبطال وقد بلغتهم ينسقوا معاكم)».
وقال بيان الجيش المؤيد للثورة إن صالح «لم يتعظ مما آل إليه مصير ربيبه وقدوته قذافي ليبيا، وليثبت صالح للعالم أن نزعة الحقد والانتقام والكراهية هي التي تغلي في نفسه عصية على العلاج».
وأضاف «أمام هذا التطور الخطير الذي يتحدى به صالح أبناء شعبنا والمجتمع الدولي والعالم أجمع نجد أنفسنا في قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية ومن منطلق مسؤوليتنا التاريخية أن نشعر جماهير شعبنا والعالم أجمع أن هذا الجاهل لم ولن يرتدع إلا بموقف دولي حازم وعاجل مالم فإن نوايا هذا الحاقد الانتقامية من أبناء شعبنا لن تتوقف وسيستمر في غيه وصلفه ليقود اليمن في نهاية المطاف إلى حرب أهلية طاحنة بحسب تصريحاته المتعددة التي هدد فيها بهذه الحرب وبتفتيت اليمن إلى أربعة أشطار».
وناشد البيان المجتمع الدولي القيام بدورهم الإنساني تجاه «هذه التصرفات اللامسؤولة من قبل صالح وعصابته»، كما ناشد الشعب اليمني وشباب الثورة على الثبات على مبدأ سلمية الثورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;