الخميس، 11 أغسطس 2011

ابن اخ الرئيس اليمني يهدد " بكسر رقاب " أي فصيل يسعى مجدد الى اسقاط النظام"والمعارضة مجموعة كذابين....دبلوماسي خليجي يؤكد رفض دول مجلس التعاون التعديل في المبادرة

يحيى محمد عبد الله صالح
السبئي نت-صنعاء : هدد العميد يحيى محمد عبد الله صالح - ابن اخ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح " بكسر رقاب " أي فصيل يسعى مجددا الى اسقاط صالح بالقوة داعيا الى الحوار لإنهاء الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد .
وقال العميد يحيى صالح لوكالة الأنباء البريطانية " رويترز " , ان اليمن لن ينزلق مجددا الى حرب مفتوحة مثلما حدث في مايو ايار بعد اشهر من الاحتجاجات في الشوارع التي استهدفت الاطاحة بالرئيس.
وأكد يحيى , الذي يرأس قوات الامن المركزي انه " لا يوجد حل آخر غير الحوار لوضع حد لهذه الازمة."
وفي اشارة فيما يبدو الى قوات صادق الاحمر احد زعماء اتحاد قبائل حاشد واللواء علي محسن حليف الرئيس اليمني لفترة طويلة الذي انقلب عليه قلل العميد صالح من شأن خطر وقوع المزيد من القتال وتعهد بالانتصار فيه ان حدث.
وأضاف "بعض القوات يدفعون للمواجهة.انني أضمن لليمنيين أن هذا لن يحدث. المخاوف من حدوث حرب أهلية في اليمن ليست صحيحة ان شاء الله."
ومضى يقول "اذا كانوا يلجأون الى السلاح او القوة فهم يعرفون أننا نكسر رقابهم اذا حاولوا. وسوف نقوم بكسر رقبة كل من يحاول الضرر او الاذى بأمن واستقرار الوطن."
واعترف العميد صالح الذي يمثل هو وابن الرئيس واقارب اخرين يقودون وحدات عسكرية رئيسية مركزا للسلطة في البلاد بأن انتقالا للسلطة قد يتم.
وقال "هو رئيس حتى 2013 ولكن اذا كان هناك حل سياسي هذا هو وضع ثان لكن هو الرئيس حتى عام 2013 . الرجوع (من السعودية) يعتمد على الحالة الصحية وقرار الاطباء."
وانتقد العميد صالح اليساريين والاسلاميين واحزاب المعارضة الاخرى التي كانت قد وافقت على خطة نقل السلطة لكنها لا تملك تأثيرا يذكر على المحتجين الذين خرجوا الى الشوارع منذ يناير كانون الثاني وطالبوا بمحاكمة صالح.
وأضاف "المعارضة مجموعة كذابين ووصلت عندهم الوقاحة انهم يكذبون على الوفود الاجنبية ويضعون انفسهم في مواقف محرجة امامهم عندما يتم تصحيحهم (تصحيح الكلام الذي يقولونه)"قوات مكافحة الارهاب موجودة وتكافح الارهاب ولم تستعمل في التعامل مع المتظاهرين" .
وأنحى باللائمة في القتال في بلدة ارحب على بعد نحو 40 كيلومترا من صنعاء على تحالف بين اسلاميين متشددين وقوات اللواء محسن الذي نشر قواته ليفصل قوات الرئيس صالح عن المحتجين منذ انشق على الرئيس.
وقال العميد صالح "اولئك الذين يقاتلون في أرحب ليسوا من أرحب. انهم من تنظيم القاعدة واللواء الاول مدرع."
يأتي هذا في وقت  كشف دبلوماسي رفيع يعمل لدى إحدى سفارات دول الخليج في العاصمة اليمنية صنعاء أن دول الخليج والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تلقت تأكيدات من الجانب الأميركي أن الرئيس علي عبد الله صالح بعث بخطاب للبيت الأبيض، أكد فيه موافقته الصريحة لنقل السلطة إلى نائبه وكذلك قراره في عدم الرغبة بالعودة إلى اليمن وهو ما لقي ترحيباً من جانب البيت الأبيض عبر أحد مستشاري الرئيس الأميركي أوباما، مضيفاً: إن رد البيت الأبيض كان بالترحيب وبالمطالبة بالنقل الفوري للسلطة دون تأخير وفق المبادرة الخليجية.
واعتبر الدبلوماسي الرفيع ـ الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسة الموضوع , في تصريحات لصحيفة " أخبار اليوم " اليمنية ـ بأن التصريحات المنسوبة لمصادر أميركية بأن الرئيس قد اتخذ قراراً بعدم العودة إلى اليمن كان مبني على تأكيد الرئيس نفسه لذلك في رسالته التي وجهها للبيت الأبيض، مؤكداً بأن مسألة نقل السلطة الفوري أمر يحظى بدعم جميع دول الخليج بما في ذلك المملكة العربية السعودية وأن أي تعديل على المبادرة الخليجية قد قوبل بالرفض التام من قبل دول الخليج..
ونوه المسؤول الدبلوماسي الرفيع إلى أن فرص الحل السياسي ـ وفق مبادرة الخليج ـ والتي ضمنت للرئيس وأسرته وأقاربه بعدم المساءلة بأنها تتضاءل فرص نجاحها وأن المواقف الدولية التي باتت تظهر أكثر تشدداً حيال عملية التأخير وإجراءات نقل السلطة في اليمن ما من شأنها أن تأخذ مساراً أكثر شدة في لغته السياسية وبحجم فرص الامتيازات التي تمنحها المبادرة الخليجية لبعض أطرافها، مشدداً بأن التنسيق بين دول الخليج والولايات المتحدة، والإتحاد الأوروبي مستمر بوتيرة عالية على قاعدة النقل الفوري للسلطة باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة اليمنية سواءً وفق آليات مبادرة الخليج أو المبادرة التي خرج بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر.
من جانب آخر أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن استغرابها من عدم توقيع الرئيس اليمني/ علي عبدالله صالح على مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة السياسية في اليمن – حسب تعبيرها.
وقالت المتحدثة "نولاند" في مؤتمر صحفي لها أمس: القضية في اليمن هي المضي قدماً في المرحلة الانتقالية الديمقراطية على غرار الاتفاقية التي طرحها مجلس التعاون الخليجي، وقال الرئيس اليمني مراراً أنه يدعمها.
وأضافت: أعتقد أن السؤال الأهم هو: لماذا يجد الرئيس صالح صعوبة في توقيع الاتفاقية لتمكين بلده من المضي قدماً.
وأشارت "نولاند" إلى أن المسار الديمقراطي في اليمن يجب ألا يكون رهينة لأحد ويحتاج إلى الاستمرار، ولقد شجعنا نائب الرئيس اليمني على مواصلة محادثاته مع المعارضة.
واختتمت تصريحها الصحفي بالقول: لقد شجعنا الرئيس صالح على المضي قدماً والقيام بما يلزم وهو توقيع اتفاق مجلس التعاون الخليجي وإعادة بلاده إلى مساره الصحيح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;