الثلاثاء، 26 يوليو 2011

مصدر رفيع:الإعلان خلال يومين عن اتفاق بين الحاكم و المعارضة عبر حوار مفتوح والمعارضة تنفي ذلك وبن عمر يواصل مشاوراته في اليمن

من اتفاق سابق بين السلطة و المعارضة
السبئي نت-صنعاء :توقع مصدر رفيع في حزب المؤتمر الشعبي العام  الحاكم في اليمن أن يتم خلال اليومين المقبلين الإعلان عن اتفاق بين الحزب الحاكم والمعارضة اليمنية للخروج برؤية موحدة لإنهاء الأزمة عبر حوار مفتوح؛ بهدف إجراء انتخابات مبكرة تضمن حقوق كافة الأطياف والأطراف السياسية. وفق ما نشرته صحيفة عكاظ السعودية.
ونفت أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤها أمس الاثنين علمها بما تحدث عنه الحزب الحاكم من "خارطة طريق" قال إنها ستصدر خلال أسبوع وتستند إلى مشاركة جميع الأطراف في حوار ومناقشة جميع القضايا.
وأكدت الأحزاب رفضها لأي " محادثات مع الحكومة حتى يوقع صالح على خطة لنقل السلطة توسطت فيها دول خليجية عربية تراجع الرئيس عن توقيعها ثلاث مرات من قبل ".
وقال محمد باسندوة، رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني، في تصريح لـه" إن المعارضة ليست على علم بأي خارطة طريق، و " انه لا وجود لمثل هذا الأمر " ، مؤكدا في السياق ذاته بأن المعارضة قررت " عدم الدخول في أي حوار حتى يتم التوقيع على المبادرة الخليجية أو نقل السلطة إلى نائب الرئيس " .
و ذكرت مصادر صحفيه أن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي توصل مع الأطراف السياسية اليمنية لخارطة طريق لحل الأزمة، حريص على إيجاد توافق بين كافة الأحزاب اليمنية على خريطة سياسية يتم من خلالها إنهاء الاعتصامات والجلوس على طاولة الحوار.
وأفادت أن مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، المتواجد في صنعاء، أجرى سلسلة من الاجتماعات مع الحزب الحاكم والمعارضة؛ بهدف تذليل الصعوبات للوصول إلى اتفاق موحد.
وقال المصدر إن الاجتماعات وراء الكواليس متواصلة مع كافة الأطراف.
 ومن جانبه نفى قيادي في المعارضة اليمنية " أي موافقة من قبل أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤها على أي صيغة للحوار مع بقايا النظام تحت مظلة الأمم المتحدة و مجلس الأمن " .
وأكد د. عبد الله عوبل عضو الأمانة العامة للجنة التحضيرية للحوار الوطني  في تصريح صحفي " ان الشرعية الحالية هي شرعية التوافق مع كل القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني لتشكيل ائتلاف وطني واسع يدفع باتجاه مجلس وطني انتقالي بعد ان سقطت نهائيا إمكانية نقل السلطة إلى نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي , نظرا لتشبث بقايا نظام علي عبد الله صالح بالسلطة" .
وأوضح " أن هناك تنسيقا بين القوى  الدولية  والمشترك و شركاؤه بشان إيجاد صيغه للخروج من حالة الجمود " , مشيرا إلى أن ما أخر الحسم هو وجود سلاح ثقيل بيد بقايا النظام فيما المجتمع الدولي والقوى السياسية في البلاد لا ترغب في أي صيغة ربما تؤدي إلى العنف " .
وفي حين أكد " أن الحسم سيأتي لا محالة " ، إلا انه توقع احتمال الانزلاق الى" استخدام السلاح الذي قال إنه سيؤدي إلى حرب أهلية " .
وكان د. عوبل يتحدث مساء الاثنين أمام اجتماع موسع للجنة الحوار الوطني في محافظة عدن , ممثلا للجنة التواصل والتنسيق بشان التحضير لتشكيل المجلس الوطني الذي سبق للجنة الحوار الوطني بصنعاء واعتزام إعلانه في أغسطس المقبل .
وتتولى لجنة التواصل والتنسيق، التواصل مع كافة القوى السياسية والمدنية والاجتماعية ومنها قوى الحراك الجنوبي في محافظة عدن والتشاور معها بشان الإعداد  لإعلان المجلس الوطني الذي تم اتخاذ قرار بتشكيله من قبل أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤه  .
وكان أستغرب مصدر مطلع يمني من الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الفضائية عن مغادرة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بعد وصول مساعيه إلى طريق مسدود حسب مازعمته تلك الوسائل
وقال المصدرلوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن هذه الأنباء غير صحيحة وأن جمال بن عمر لا يزال موجوداً في اليمن ويواصل مشاوراته مع الأطراف السياسية بهدف الوصول إلى أتفاق لعودتها إلى طاولة الحوار ،وان موعد زيارته إلى اليمن ينتهي غداً الاربعاء
ودعا المصدر وسائل الإعلام الخارجية ومراسليها إلى الالتزام بالموضوعية والمصداقية وعدم السير وراء ما تبثه وسائل إعلام المعارضة واللقاء المشترك من مزاعم وأكاذيب ومعلومات مضللة متسائلاً لمصلحة من يتم ترويج هذه الأخبار المغلوطة وما الهدف منها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لإخوة / متصفحي موقع السبئي نت المحترمون
نحيطكم علماُ بان اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.
مع تحيات ادارة الموقع;